منتدى موقع مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة * قسم البنين * ثانوي - متوسط * نهاري - ليلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
إدارة مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة - قسم البنين - نهاري وليلي
ترحب بكم وتسعد باضنمامكم إلينا ، وتتمنى لكم زيارة سعيدة
مع تحيات
المشرف المقيم

منتدى موقع مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة

قسم البنين * ثانوي - متوسط * نهاري - ليلي * العنوان : حي الصفراء - القصيم - بريدة * هاتف : 063855660 المدير 101 ، المشرف 115

مرحباً بكم في منتدى مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة *** العنوان : حي الصفراء - بريدة - القصيم *** هاتف رقم : 3855660 تحويلات (101) المدير ، وكيل شؤون الطلاب (102) ، المحاسب (105) ، مدخل البيانات (103) المراقب (107) ، وكيل الشؤون الإدارية (108) ، مسؤول الملفات (104) ، معمل الحاسب (116)
نرحب دائماً بمشاركات ومساهمات الأعضاء والزوار الكرام للمنتدى

    (( الاختبار التحصيلية في الميزان ))

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 459
    نقاط نشاط العضو : 1043
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 39
    الموقع : http://www.alangal.6te.net

    (( الاختبار التحصيلية في الميزان ))

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 10 مايو 2010, 4:00 pm

    (( الاختبار التحصيلية في الميزان ))
    في هذه الأيام يبدأ المعلمون في إعداد الاختبارات التحصيلية ، والتي من خلالها يتحدد مستوى كل طالب ، وما يستحقه
    من اجتياز للمرحلة التالية أو إخفاقه في ذلك .
    ويتفاوت المعلمون في وجهة نظرتهم للاختبارات التحصيلية التي يعدونها لطلابهم ، فمنهم من يرى أنها من حقوقهم ،
    وأنه من الوفاء لهم أن تكون هذه الاختبارات سهلة ميسورة
    ولا تحتاج إلى إعمال ذهنية ، ولا إلى مزيد من التفكير،
    وإنما تكون في متناول جميع الطلاب بدون كلفة ، كي يأخذوا الدرجة الكاملة ، ثم يحمدوا المعلم عليها ، ويثنوا عليه لبساطتها وسهولتها عليهم .
    ومن المعلمين من يرى أنه من الوفاء للطلبة ، أن تكون الاختبارات صادقة في تشخيص مستوياتهم بصرف النظر عن مقدار ما فيها من الصعوبة أو السهولة ، لأنها إذا كانت على المعايير والمواصفات فسوف تكون متفاوتة في الصعوبة على الطلاب بحسب مستوى تحصيلهم ، فكلما كان التحصيل
    أقل كانت الأسئلة أصعب ، والعكس بالعكس ، وذلك لأن الطالب من خلال هذه الأسئلة سيعرف مدى حاجته إلى الفهم والتفكير وسيكتشف أن الحفظ المجرد لا يكفي وحده ، وسيعرف أنه لا بد من متابعة المعلم في أثناء الشرح والتوضيح ، وسيضطر أن يسأل المعلم ويناقشه عما يشكل عليه من مواضيع ، ومن خلال ذلك كله سيتدرب على المحادثة والحوار والتحليل والاستنتاج فيتحصل على عدة مهارات بسبب هذا النوع من الأسئلة ،
    وفي النهاية سيعرف كل طالب ما عنده من خلل وتقصير فيتداركه بالإصلاح والمعالجة ما دام في سن التحصيل .
    والطالب المجتهد سيجد ثمرة جهده واضحة في كونه يتبوأ مكانة خاصة بين نظرائه المجتهدين ، وكفى بهذا حافزا لمزيد من التحصيل والمحافظة على المكانة العالية .
    ومن وجهة نظري فإن الحق مع الفئة الثانية ، فإنه من حق الطالب على معلمه أن يستشرف له المستقبل ، وما فيه من مشاق ، وما فيه من حاجة إلى معلومة ناضجة ، وجذور في العلم راسخة . وأن من حقه أن يتدرب على تلك المهارات كما يدرب الأب ابنه ليصلب عوده استعدادا لأيام المستقبل .
    إن مَثَلَ من يأتي بالأسئلة السهلة الواضحة كمن يفحص العربة في طريق منحدر ، فإنها ستسير مهما كان فيها من الخلل والعطل ، ثم إذا وصلت إلى العقبة ، وقفت وقوف (حمار الشيخ) ، وفي تلك الحالة يتبين للطالب ما صنعه به المعلم ، فيأتي المدح والثناء والحمد أو اللوم والذم .
    فهلا كانت النظرة أبعد ، والشفقة أعمق ، وفاءا لحق الطلبة ورحمة بهم . وصدق القائل :
    ( ومن يك حازما فليقس أحيانا على من يرحم )
    وفق الله الجميع وسدد الخطى ، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    منقول بتصرف عن مقالة بعنوان حق الطالب في الاختبار للأستاذ / عبد الله بن عبد العزيز الصبيحي ،
    من على الموقع الإلكتروني لمنتدى الإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017, 6:26 pm