منتدى موقع مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة * قسم البنين * ثانوي - متوسط * نهاري - ليلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
إدارة مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة - قسم البنين - نهاري وليلي
ترحب بكم وتسعد باضنمامكم إلينا ، وتتمنى لكم زيارة سعيدة
مع تحيات
المشرف المقيم

منتدى موقع مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة

قسم البنين * ثانوي - متوسط * نهاري - ليلي * العنوان : حي الصفراء - القصيم - بريدة * هاتف : 063855660 المدير 101 ، المشرف 115

مرحباً بكم في منتدى مدرسة أنجال القصيم الأهلية ببريدة *** العنوان : حي الصفراء - بريدة - القصيم *** هاتف رقم : 3855660 تحويلات (101) المدير ، وكيل شؤون الطلاب (102) ، المحاسب (105) ، مدخل البيانات (103) المراقب (107) ، وكيل الشؤون الإدارية (108) ، مسؤول الملفات (104) ، معمل الحاسب (116)
نرحب دائماً بمشاركات ومساهمات الأعضاء والزوار الكرام للمنتدى

    (( القصيدة المضرية فى الصلاة على خير البرية )) للإمام شرف الدين البوصيرى

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 459
    نقاط نشاط العضو : 1043
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 40
    الموقع : http://www.alangal.6te.net

    (( القصيدة المضرية فى الصلاة على خير البرية )) للإمام شرف الدين البوصيرى

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 03 أبريل 2010, 1:35 pm

    (( القصيدة المضرية فى الصلاة على خير البرية ))

    للإمام شرف الدين البوصيرى



    يا رب صلِّ على المُختار من مُضرٍ *** والأنبياء وجميعِ الرُّسل ما ذُكروا

    وصلِّ ربِّ عـلى الهادي وشيعته *** وصحبه مَنْ لِطيِّ الدِّينِ قد نشروا

    وجاهدوا معه في الله واجتهدوا *** وهاجروا وله آووا وقد نصروا

    وبيَّنوا الفرْضَ والمسنونَ واعتصبوا *** لله واعتصموا بالله فانتصروا

    أزكى صلاةٍ وأنماها وأشرفها *** يُعطّرُ الكونَ ريّاً نَشرُها العَطِرُ

    معبوقةً بعبيق المسكِ زاكية *** من طيبها أرَجُ الرِّضوان ينتشرُ

    عَدّ الحصى والثرى والرمل يتبعها *** نجْمُ السما ونباتُ الأرضِ والمَدَرُ

    وعَدّ وزنِ مثاقيلِ الجبالِ كما *** يليه قطْر جميع الماء والمطرُ

    وعَدّ ما حَوَتِ الأشجارُ مِنْ وَرَقٍ *** وكُلُّ حَرْفٍ غَدَا يُتْلى ويُسْـتطرُ

    والوحش والطير والأسماك مَعْ نَعَمٍ *** يليهمُ الجنُّ والأملاكُ والبشرُ

    والذرّ والنمل مع جَمْعِ الحُبوبِ كذا *** والشعرُ والصوفُ والأرياشُ والوبرُ

    وما أحاطَ بِهِ العلمُ المحيطُ وما *** جرى بِهِ القلمُ المأمورُ والقدَرُ

    وعَدّ نعمائك الّلاتي مَنَنْتَ بها *** على الخلائقِ مُذْ كانوا ومُذْ حُشِروا

    وعَدّ مِقدارهِ السّامي الذي شَرُفَتْ *** به النّبيُّون والأملاكُ وافتخروا

    وعَدّ ما كانَ في الأكوانِ يا سَنَدي *** وما يكونُ إلى أن تُبْعثَ الصُّورُ

    في كل طرْفةِ عين يطرفونَ بهـا *** أهلُ السّماواتِ والأرْضينَ أو يَذَرُوا

    مِلْءَ السماواتِ والأرْضينَ مع جبلٍ *** والفرشِ والعرشِ والكرسي وما حصروا

    ما أعْدمَ اللهُ موجوداً وأوْجَدَ مَعْـ *** ـدوماً صلاةً دواماً ليسَ تنْحَصِرُ

    تستغرقُ العَدَّ مع جَمْعِ الدُّهورِ كما *** تُحيطُ بالحَدِّ لا تُبْقي ولا تذرُ

    لا غايةً وانتهاءً يا عظيمُ لها *** ولا لها أمدٌ يُقضى فيعتبرُ

    وعَدّ أضْعافِ ما قدْ مَرَّ مِنْ عَددٍ *** معْ ضِعْفِ أضْعافه يا مَنْ لهُ القدَرُ

    كما تُحِبُّ وتـرْضى سيِّدي وكما *** أمَرْتنا أنْ نُصلّي أنت مُقتدرُ

    مع السلامِ كما قدْ مَرَّ مِنْ عَددٍ *** ربِّ وضاعِفهما والفضلُ مُنتشرُ

    وكلُّ ذلكَ مضْروبٌ بحقكَ فـي *** أنفاسِ خلقكَ إنْ قلُّوا وإنْ كَثروا

    يا ربِّ واغْفِرْ لقاريهـا وسامِعِها *** والمُسْلمِين جميعاً أيْنمَا حَضَروا

    ووالدينا وأهلينا وجِيرَتِنـا *** وكلُّنا سيِّدي للعفوِ مُفتقرُ

    وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها *** لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ

    والهَمُّ عنْ كُلِّ ما أبْغِيه أشْغَلَني *** وقدْ أتَى خاضِعاً والقلبُ مُنكَسِرُ

    أرْجوكَ يا ربِّ في الدَّارَيْنِ ترْحَمُنا *** بِجَاهِ مَنْ في يَديْهِ سَبَّحَ الحَجَرُ

    يا ربِّ أعْظِمْ لنا أجراً ومغْفرةً *** فإنَّ جُودَكَ بَحْرٌ ليْسَ يَنْحَصِرُ

    واقض ديوناً لها الأخلاقُ ضائقةٌ *** وفَرِّجِ الكرْبَ عَنّا أنتَ مُقتدرُ

    وكُنْ لطيفاً بنَا في كلِّ نازلةٍ *** لُطفاً جَميلاً بهِ الأهْوالُ تنْحَسِرُ

    بالمُصْطفى المُجْتبى خيرِ الأنامِ ومَنْ *** جَلالةً نَزَلتْ في مَدْحِهِ السُّوَرُ

    ثمَّ الصَّلاةُ على المُخْتارِ ما طلعَتْ *** شَمْسُ النّهارِ وما قدْ شَعْشَعَ القمَرُ

    ثمَّ الرِّضا عنْ أبي بكرٍ خليفتِهِ *** مَنْ قامَ مِنْ بَعْدِهِ للدِّيـنِ يَنتصِـُر

    وعَنْ أبي حَفْصٍ الفاروقِ صَاحِبهِ *** مَنْ قوْلُهُ الفصْلُ في أحْكامِهِ عُمَرُ

    وجُدْ لِعُثمانَ ذي النُّورَيْنِ مَنْ كَمُلتْ *** لهُ المَحَـاسِنُ في الدَّاريْنِ والظَّفَرُ

    كذا عليٌ مع ابنيهِ وأمِّهِمَا *** أهلُ العَبَاءِ كَمَا قدْ جَاءَنا الخَبَرُ

    سَعْدٌ سَعيدُ ابْنُ عَوْفٍ طلْحَةٌ وأبو *** عُبَيْدةٍ وزُبَيْرٌ سَادَةٌ غُرَرُ

    وحَمْزَةٌ وكذا العَبّاسُ سيِّدُنا *** ونَجْلُهُ الحَبْرُ مَنْ زَالتْ بِهِ الغِيَرُ

    والآلُ والصَّحْبُ والأتْبَاعُ قاطِبَةً *** ما جَنَّ ليْلُ الدَّياجي أو بَدَا السَّحَرُ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 8:48 pm